Uncategorized

الطُّمَأْنِينَة

الطمأنينة هي عبارة عن سكون القلب ورضاه وعدم شعوره بالقلق، الطمأنينة هي لغة الثقة وعدم القلق تساعد الفرد على المرور بسلام من ضغوط الحياة ومشكلاتها. الطمأنينة هي الحياة الحقيقية السعيدة التي ينشدها كل الناس ولكن لا يهتدون إليها. السعادة غاية كل إنسان في هذه الحياة والطمأنينة هي العامل الأهم في تحصيل تلك السعادة.

الإنسان الذي تسكن السكينة والطمأنينة قلبه ، وتوطّن أركانها في جوارحه ، تجده صاحب حكمة ينطق بها لسانه ، ويشع نورها على جوارحه حلمًا وأناة ،ويقين وبصيرة .هكذا هم أهل السكينة والطمأنينة !الصادقين مع الله عز وجل ظاهرًا وباطنًا وفي كل أحوالهم عند المِنح ، وعند المِحَن …

الطمأنينة النفسية من أهم الحاجات لبناء الشخصية الإنسانية، حيث تعد من الأمور الهامة في مواجهة العديد من الاضطرابات النفسية كالقلق والخوف والوحدة النفسية، بالإضافة إلى الشعور بالعزلة والاكتئاب والتوتر الإحباط مما يعكس سلبا على الصحة النفسية. الطمأنينة النفسية هي شعور مركب يحتوي على شعور الفرد بالسعادة والرضا عن حياته مما يحقق له الشعور بالسلامة والاطمئنان، الطمأنينة النفسية هي الشعور الذي يجعل الإنسان يشعر بقدر كبير من الدفء والمودة والهدوء والاستقرار، كما تقوده أن يشعر بالثبات الانفعالي والتقبل الذاتي واحترام الذات وتحقيق رغباته بعيدا عن خطر الإصابة باضطرابات نفسية أو صراعات داخلية أو أي خطر يهدد أمنه واستقراره في الحياة.الطمأنينة النفسية هي الشعور بمحبة الآخرين وقبولهم والشعور بالعالم كوطن والانتماء والمكانة بين المجموعة، ووجود مشاعر الأمان وإدراك العالم والحياة بدفء ومسرة، حيث يستطيع الإنسان أن يعيش مع الآخرين بأخوة وصداقة، ومشاعر المودة والاتجاه نحو توقع الخير والإحساس بالتفاؤل بشكل عام، والميل للسعادة والقناعة.تشكل الطمأنينة النفسية أهمية كبيرة في حياة الفرد، وهي الأمن المعنوي الذي يتمثل في إحساس الفرد بالأمن والأمان والرضا وعدم القلق والتوتر والشعور بالسعادة. وهي أداة مهمة ووسيلة ناجحة للتغلب على الضغوط النفسية في الحياة.

والإنسان في أشد الحاجة إلى خُلُقِ الطمأنينة، ليجعله يندفع في شعاب الحياة ومسالكها، يمشي على نور الإيمان، ويعمل بثقة اليقين، ويواجه المتاعبَ بالصدر الرحب، ويلقى المسرات بالاتزان والاعتدال، وبذلك يسعد في حياته، وينعم برضوان الله جلّ جلاله عليه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .

Artist Malak dwaik

أدرس تخصص المحاسبة و رسامة شاركت مع أكشن ايد في حملة تعزيز القيادة النسوية لمكافحة العنف الجنسي والمبني على النوع الاجتماعي في الأردن ورسمت أغلفة النشرات الخاصة بالحملة كنت متطوع مع مؤسسة لوياك ضمن برنامج درب 1و درب2 و رسمت جدارية فريق كن عوناً التطوعي و شاركت في رسم لوجو مع جمعية المرأة العربية عن العنف الاقتصادي الواقع على النساء .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى