
على الصعيد الاجتماعي، تتمثل أبرز المخاطر فيما يلي:
- تقليل فرص التواصل الواقعي والمباشر بين أفراد المجتمع، انخفاض مهارات التواصل الإنساني، عدم التعبير الفعلي عن العواطف، عدم مشاركة المشاعر واستبدالها برموز وصور ممّا يسبّب التبلد الإنفعالي، تفكك العلاقات العاطفية والاجتماعية والأسرية.
- الإسهام في ارتفاع معدّلات الجريمة، العنف، السلوك العدواني، انتشار الأفكار المتطرفة، كثرة اللجوء للمواقع الإباحية. وسهولة نشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي تؤدي إلى انتشار الفوضى في المجتمع.

أما على الصعيد الصحي، فقد تبيّن ظهور مشكلات صحية متعددة مرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أبرزها:
- الإرهاق
- الأرق
- السمنة
- أمراض القلب، والشرايين، وضغط الدم
- أمراض العيون
- ضعف الجهاز المناعي، نتيجة التعرّض للأخبار الضاغطة وكثرة فوضى المعلومات.
لقد أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي حاجة ملحّة لحياتنا اليومية، فهي تقدّم فوائد عدة على الصعيدين الاجتماعي والمهني، كما تسهّل الكثير من الأعمال والمهام. إلا أنها أسهمت في انتشار مفاهيم خاطئة ودمرت منظومة القيم الأخلاقية؛ والأخطر أنها فتحت المجال أمام الأشخاص السطحيين والمزيّفين والنرجسيين والمضطربين في التأثير السلبي على المجتمع. أمّا الحلّ للمشكلات الناتجة عن هذه الوسائل ليس في الابتعاد عنها، بل في جعل الأفراد أكثر وعياً بالمخاطر المحيطة بتلك الوسائل وتقليل عددها. كما في اختيار الوسيلة الأنسب لإشباع حاجاتهم؛ أيضًا عبر تنظيم الوقت المخصّص لاستعمالها، بما يحقق توافقهم النفسي والاجتماعي في آن ويحافظ على مجتمع سوي ومنتج.